أخبار الامارات

مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تشارك في جلسة حوارية عن أهمية المدح في تربية الأبناء

خلال جلسة من الجلسات الرمضانية بعنوان "التربية بالثناء والمدح"

الإمارات العربية المتحدة 

 

 استكمالاً لجهودها المتواصلة في تعزيز الوعي الأسري، ومساعيها نحو ترسيخ أواصر النسيج الأسري وتماسكه، شاركت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في جلسة رمضانية حوارية بعنوان “التربية بالثناء والمدح” والتي تنظمها مؤسسة وطني الإمارات بالتعاون مع مجلس الخوانيج، وبمشاركة الأستاذة آمنة المطوع ، مدير الخدمات النفسية في المؤسسة.

 

وسلطت المطوع من خلال مشاركتها على عدد من المحاور التي تضمنت احترام شخصية الأبناء، والعنف الموجه للأبناء وكيفية التعامل معه، كما استعرضت محور آثار العنف ونتائجه على شخصية الطفل ونموه، وذلك بهدف توجيه الأسر نحو بناء علاقة تقوم على الثقة والاحترام مع الأبناء وانتهاج سبل التربية السوية التي تقود إلى إنشاء أجيال واعية وفاعلة في مجتمعها.

 

واستعرضت المطوع خطوات التربية الإيجابية  من خلال خلق بيئة آمنة خالية من المخاطر، وتوفير بيئة تعلم إيجابية من خلال تعليم الأبناء مهارات اجتماعية والتواجد لمشاركتهم التعلم واللعب وللإجابة عن استفساراتهم، كما سلطت الضوء على أهمية استخدام التأديب التوكيدي  من خلال وضع قواعد للسلوك، ومدح السلوك الجيد، والإشراف والمحافظة على الالتزام بالتعليمات لتفادي حدوث السلوك الغير مرغوب فيه، مع تجنب استخدام وسائل العقاب اللفظي أو المعنوي أو الجسدي، إلى جانب وضع توقعات واقعية حول مسائل التربية، وأهمية وجود مصادر دعم لأولياء الأمور والمربين وللرجوع إليهم إذا تطلب الأمر.

وتطرقت المطوع إلى محور أهمية المدح والثناء ودوره في تحسين الصحة النفسية والجسدية والتحصيل الأكاديمي، وانخفاض الاضطرابات النفسية كالقلق والتوتر والاكتئاب بالإضافة للاضطرابات السلوكية، وزيادة مستوى الذكاء والتحصيل العلمي، علاوة على تعزيز قيمة الطفل وتقديره لذاته وللآخرين، ورفع مستوى ثقته بنفسه، وزيادة دافعيته للتعلم ولتبني السلوك الإيجابي، وزيادة مناعته ومقاومته للأمراض.

وضمن محور “كيف تثني على طفلك”، شددت المطوع على ضرورة اعتياد أولياء الأمور التعبير عن امتنانهم وحبهم لأبنائهم وانتقاء الكلمات المحفزة والتشجيعية، واختيار الصفات التي يتحلّى بها، أبنائهم وترديدها، وخصوصاً عند تعاونهم مع العائلة في إنجاز مهام المنزل، إضافة إلى مدح ذوق الطفل واختياره ملابسه بنفسه لتعزيز ثقة الطفل بنفسه، فضلاً عن امتداح الصفات الظاهرية والشكلية للطفل، والثناء عليه حتى لو لم يحقق أهدافه، وكذلك الثناء عليه باختياره أصدقاء صالحين.

ووجهت المطوع الأسر إلى ضرورة وضع أنشطة عملية وفكرية وتفاعلية على غرار التفكير وكتابة كلمات يرغب الزوج بسماعها من زوجته وأبنائه، بالإضافة إلى كتابة عبارات الثناء لزوجته ووالديه وإخوته وأبنائه، بما يسهم في تعزيز أواصر الأسرة وتماسكها وترابطها، فضلاً عن توجيه السؤال للأبناء حول أجمل العبارات المؤثرة في نفوسهم والتي يحبون سماعها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى