منوعات

مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تستعرض تجربتها «ملاذ» في المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي الثاني للبحوث التطبيقية في العلوم الإنسانية والاجتماعية بالشارقة

الإمارات العربية المتحدة – تشارك مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي الثاني للبحوث التطبيقية في العلوم الإنسانية والاجتماعية، الذي ينظمه معهد البحوث للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الشارقة، يومي الأربعاء والخميس 11 -12 فبراير الجاري في جامعة الشارقة بالمدينة الجامعية، حيث تستعرض المؤسسة تجربة «ملاذ» بوصفها نموذجًا وطنيًا رائدًا في توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم وتمكين النساء المعنّفات.

وأكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، أن مشاركة المؤسسة في هذا الحدث العلمي تعكس حرصها على نقل التجارب التطبيقية الناجحة إلى الفضاء الأكاديمي والبحثي، وقالت إن المؤسسة تحرص على استعراض تجربة «ملاذ» كنموذج عملي يوظّف الذكاء الاصطناعي في خدمة قضايا الرعاية الاجتماعية، بما يعكس التزامها بتطوير أدوات مبتكرة تعزز من تمكين المرأة، وتحترم الخصوصية، وتستند إلى أسس إنسانية وعلمية متكاملة.

وأشارت أن «ملاذ» يُعد أول دليل للمساعدة الذاتية للمرأة المعنّفة من نوعه على المستويين الوطني والدولي، وكانت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال قد أطلقته وكشفت عنه خلال مشاركتها في معرض جيتكس 2025، ليعمل كمنصة ذكية رائدة صُممت خصيصًا لدعم النساء المعنّفات وضحايا العنف الأسري، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهن في بيئة آمنة.

ويمثل «ملاذ» نقلة نوعية في آليات الدعم، إذ يتيح للمتعاملة قيادة عملية التقييم بنفسها عبر منظومة مرنة تستند إلى مجموعة من الأسئلة المصممة بعناية بما يتلاءم مع طبيعة كل حالة، مع ضمان السرية التامة للمعلومات الشخصية ونتائج التقييم التي تبقى محفوظة لدى المتعاملة وحدها. كما يعتمد البرنامج على آلية تصنيف ذكية تحدد مسار التدخل الأمثل، حيث يتم توجيه الحالات عالية الخطورة للتوجه مباشرة إلى الجهات المحلية المختصة، فيما

تُقدَّم للحالات المتوسطة والخفيفة جلسات إرشادية ونفسية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز فرص التعافي واستعادة التوازن.

ويتميّز «ملاذ» بمرونة عالية تتيح تطويره مستقبلًا وفق احتياجات المتعاملات، سواء عبر إضافة لغات متعددة أو ابتكار خصائص جديدة، بما يضمن بيئة آمنة قائمة على الخصوصية الكاملة، ويمنح النساء القوة والثقة لقيادة مسار الرعاية والحماية والتمكين بأنفسهن.

هذا ويُقام المؤتمر الدولي الثاني للبحوث التطبيقية في العلوم الإنسانية والاجتماعية تحت عنوان «مستقبل المجتمع في عصر الذكاء»، ويهدف إلى تسليط الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تطوير البحث العلمي، ولا سيما في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، واستكشاف أثره في معالجة التحديات المجتمعية، من خلال مناقشة محاور متعددة تشمل دراسات الأسرة والطفولة، والأمن الاجتماعي، والقانون الإسلامي، والفنون، إلى جانب تعزيز الحوار حول الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع احتياجات المجتمع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة