أخبار الامارات

أكثر من 20 ألف دراسة مكتبية لـ “بيت الخير” خلال 2025

دبي 22-04-2026: شهد البحث الاجتماعي في “بيت الخير” تطوراً لافتاً على مدار 37 عاماً، ليصبح أحد أهم الركائز في منظومة العمل الخيري والإنساني التي تنتهجها الجمعية، بما يعكس التزامها الدائم بالوصول إلى المستحقين وضمان العدالة في توزيع المساعدات داخل الدولة.

ويضم فريق البحث الاجتماعي في الجمعية اليوم 22 باحثة اجتماعية
مؤهلة، خضعن لبرامج تدريب متخصصة تؤهلهن لأداء مهامهن بكفاءة عالية، حيث يجمعن بين الخبرة المهنية والمهارة الفنية والحس الإنساني الذي يشكل جوهر عملهن اليومي، وهن موزعات على الأفرع الخمسة للجمعية في دبي وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة وحتا، بما يضمن التغطية الشاملة، وسرعة الاستجابة إلى الحالات في مختلف المناطق.

من جانبها، أكّدت حليمة الظنحاني، مساعد المدير العام لشؤون البحث والأفرع في “بيت الخير” حرص الجمعية منذ تأسيسها على ترسيخ منهجية البحث الاجتماعي كأداة أساسية في دراسة الحالات وتقييمها، بما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر حاجة وفق أسس مهنية وإنسانية دقيقة، تطورت عبر السنوات لتصبح منظومة متكاملة تعتمد على أفضل الممارسات والمعايير الحديثة في العمل الخيري، وشددت على أن الدراسة تعتمد على الأوراق الرسمية والثبوتية سارية الصلاحية، وفق نظام محدد ومعتمد للتحقق من البيانات وضمان دقتها.

وأشارت الظنحاني إلى كفاءة إجراءات البحث الاجتماعي في “بيت الخير”، وقالت: “إن التطور الذي شهده البحث الاجتماعي في الجمعية هو نتاج استثمار مستمر في الكوادر البشرية وتبني أفضل الممارسات المهنية، حيث نحرص على أن تكون كل دراسة اجتماعية دقيقة وتعكس الواقع الحقيقي للحالة، وقد تجاوز عدد الدراسات المكتبية التي أنجزتها الجمعية خلال عام 2025 أكثر من 20 ألف دراسة، ما يعكس كفاءة فرق العمل وجودة الأداء ودقة الإجراءات، إلى جانب التكامل بين الباحثات في الأفرع المختلفة وتوحيد منهجية العمل الاجتماعي، حيث يشكلن حلقة الوصل بين الحالة المستفيدة وبرامج المساعدات، ولا يقتصر دورهن على جمع البيانات فقط، بل يمتد ليشمل التقييم الشامل للحالة، وتحديد الاحتياجات الفعلية، ورفع التوصيات المناسبة، إضافة إلى متابعة الحالات لضمان تحقيق أثر إيجابي ومستدام للمساعدة”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة