أخبار الامارات

مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تقود حملة رقمية لدعم توازن الأسرة

دليل توعوي متكامل لتمكين الأم وتعزيز الاستقرار الأسري في الأوقات الاستثنائية

الإمارات-دبي/

في إطار جهودها المستمرة في دعم استقرار الأسرة وتعزيز جودة الحياة النفسية والاجتماعية، أطلقت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال حملة رقمية توعوية عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، قدّمت من خلالها محتوى عمليًا هادفًا يواكب احتياجات المجتمع، ويسهم في تعزيز التوازن النفسي وترسيخ بيئة أسرية أكثر طمأنينة واستقرارًا.

وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لنهج المؤسسة في تطوير أدوات توعوية حديثة تلامس الواقع اليومي للأسر، وتقدّم رسائل نوعية تسهم في رفع الوعي المجتمعي، وتزويد الأفراد بوسائل عملية تساعدهم على التعامل الإيجابي مع التحديات والضغوط المختلفة.

وركزت الحملة على دور الأم بوصفها ركيزة أساسية في استقرار الأسرة، وصمام أمان نفسي وعاطفي داخل المنزل، لا سيما في الفترات الاستثنائية التي تتطلب توازنًا أكبر بين المسؤوليات اليومية والاحتواء الأسري، مع تسليط الضوء على أهمية العناية بالنفس بوصفها جزءًا أصيلًا من القدرة على العطاء والاستمرار.

وتضمّن المحتوى الرقمي سلسلة من الرسائل التوعوية التي تناولت عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها أثر الإفراط في متابعة الأخبار على الصحة النفسية، وأهمية منح النفس فواصل قصيرة لاستعادة الهدوء، وسبل التعامل مع التعليم عن بُعد، وإدارة الطاقة في ظل تعدد الأدوار، إضافة إلى ممارسات بسيطة تسهم في تخفيف الضغط اليومي وتحسين جودة التفاعل داخل الأسرة.

وبالتوازي مع الحملة، أصدرت المؤسسة “دليل الأم في الأوقات الاستثنائية: بين الاحتواء والتوازن”، وهو دليل توعوي متكامل يهدف إلى مساعدة الأمهات على فهم طبيعة أدوارهن في المراحل الضاغطة، والتعرّف على أثر حضورهن النفسي والعاطفي في استقرار الأبناء، إلى جانب تقديم ممارسات عملية تساعد على تحقيق توازن واقعي ومرن داخل الأسرة.

كما اشتمل الدليل على مجموعة من الأدوات النفسية المبسطة، مثل تمرين “دائرة التحكم” لتوجيه التركيز نحو ما يمكن التحكم به، ومهارة “التوقف قبل التفاعل” للحد من ردود الفعل السريعة، وتمارين الكتابة وصرف الانتباه، بما يعزز قدرة الأم على إدارة المشاعر والتعامل مع الضغوط اليومية بهدوء ووعي.

ومن جانبها، أكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، أن استقرار الأسرة يشكّل الأساس المتين لازدهار المجتمعات وتماسكها، وأن تمكين الأم نفسيًا ومعرفيًا يمثل استثمارًا استراتيجيًا بعيد الأثر، لما تضطلع به من دور جوهري في صناعة التوازن الأسري وغرس الطمأنينة في نفوس الأبناء وترسيخ الاستقرار داخل المنزل، بما يتفق مع مستهدفات عام الأسرة، وتوجهات أجندة دبي الاجتماعية 33 التي تضع الأسرة في صميم التنمية المستدامة وجودة الحياة.

وأضافت سعادتها: “نؤمن في المؤسسة بأن تمكين الأم بالوعي والأدوات العملية هو تمكين للأسرة بأكملها، ومن هذا المنطلق نحرص على إطلاق مبادرات نوعية تلامس الواقع، وتستشرف احتياجات المجتمع، وتواكب المتغيرات بأساليب مبتكرة وفاعلة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة، وترسيخ الاستقرار الاجتماعي، وبناء مجتمع أكثر ترابطًا وقدرة على مواجهة المتغيرات.”

وأكدت المؤسسة أن هذه المبادرات التوعوية تأتي امتدادًا لرسالتها الإنسانية والتنموية، وانسجامًا مع الرؤى الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا وازدهارًا، تكون فيه الأسرة محور التنمية وأساس المستقبل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة