أخبار مصر

السيسي وماكرون في العريش.. وحشود مصرية برفح لرفض التهجير

توجه آلاف المصريين إلى مدينة رفح على الحدود المصرية للتضامن مع الشعب الفلسطينى، وإعلان رفضهم لمخططات تهجير الفلسطينيين، ودعم الجهود المبذولة للعودة لوقف النار

زور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مدينة العريش بشمال سيناء اليوم الثلاثاء.

ومن المقرر أن يزور السيسي ونظيره الفرنسي مستشفى العريش العام للاطمئنان على المصابين الفلسطينيين، ثم يعقد الرئيس الفرنسي لقاءً مع ممثلي المنظمات الإنسانية، ويتفقد مخازن الهلال الأحمر للتعرف على آلية تدفق المساعدات إلى غزة.وقبل ساعات من الزيارة توجه آلاف المصريين إلى مدينة رفح على الحدود المصرية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وإعلان رفضهم لمخططات تهجير الفلسطينيين، ودعم الجهود المبذولة للعودة لوقف النار.

3fd38d4e 3550 45d0 a19a 117a727dd4de

قمة مصرية فرنسية أردنية

يأتي ذلك بعد ساعات من قمة مصرية فرنسية أردنية عقدت في القاهرة أمس الاثنين أكدت على وقف التهجير، ودعم جهود العودة لاتفاق وقف النار، وتنفيذ حل الدولتين.

وأجرى قادة مصر وفرنسا والأردن مكالمة هاتفية مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش القمة، ناقشوا فيها سبل ضمان وقف إطلاق النار بشكل عاجل في قطاع غزة، مؤكدين على ضرورة استئناف الوصول الكامل لتقديم المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين على الفور.

وشدد القادة الثلاثة خلال الاتصال مع ترامب على أهمية تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق أفق سياسي حقيقي، وتعبئة الجهود الدولية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، واستعادة الأمن والسلام للجميع، وتنفيذ حل الدولتين.

يشار إلى أن قادة مصر وفرنسا والأردن كانوا قد أكدوا عقب القمة الثلاثية على ضرورة أن تحكم السلطة الفلسطينية غزة، وأن يتم العودة للهدنة ووقف النار فورا في القطاع.

d6bfff42 cfee 4542 a35c 6d32a355b901

الدعم الدولي

ودعا القادة إلى عودة فورية لوقف إطلاق النار، لحماية الفلسطينيين وضمان تلقيهم المساعدات الطارئة الإنسانية بشكل فوري وكامل.

وعبر القادة الثلاث عن قلقهم البالغ بشأن تردي الوضع الإنساني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، داعين إلى وقف كل الإجراءات الأحادية التي تقوض إمكانية تحقيق حل الدولتين وتزيد التوترات.

ودعا القادة إلى ضرورة الدعم الدولي لخطة إعادة إعمار غزة التي اعتمدتها القمة العربية في مارس الماضي، واعتمدتها منظمة التعاون الإسلامي، كما أعادوا التأكيد على ضرورة بلورة هذه الجهود في مؤتمر يونيو الذي ستترأسه فرنسا والسعودية من أجل بناء أفق سياسي واضح لتنفيذ حل الدولتين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة