بعنوان “سيدات العرب” من ألحان الفنان فايز السعيد وكلمات الشاعر الدكتور عبدالسلام الحمادي ..مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة تطلق الهوية السمعية الرسمية لعربية السيدات 2026 بصوت حسين الجسمي
● موزة الشامسي: نؤمن بدور الهوية السمعية في تعزيز أجواء البطولة وترسيخ لحظاتها في الذاكرة الجماعية. ● حسين الجسمي: أعتز بمشاركتي في هذا العمل الذي يحمل حكاية طاقات متميزة تُخلّد في المسيرة المثمرة للمشهد الرياضي العربي. ● فايز السعيد: صمّمتُ اللحن ليكون متناغمًا مع أجواء المنافسة داخل الملاعب، يحرّك الحماس ويواكب تفاعل الجماهير، ويشكّل عنصرًا أساسيًا في التجربة الجماهيرية المصاحبة للبطولة. ● عبدالسلام الحمادي: جاءت الكلمات تعبيرًا عن روح البطولة، مستلهمة قيم العزيمة والانتماء وكرم الضيافة، وما تمثّله الدورة من رسالة إنسانية ورياضية جامعة.

الشارقة / تشهد النسخة الثامنة من «دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات» إطلاق هوية سمعية جديدة للدورة تحت عنوان «سيدات العرب»، بصوت الفنان حسين الجسمي، وألحان المبدع فايز السعيد، وكلمات الشاعر الدكتور عبدالسلام الحمادي، وذلك ضمن حفل افتتاح الدورة الذي يستضيفه «مسرح المجاز» يوم 2 فبراير المقبل.


ويأتي إطلاق الهوية السمعية تحت رعاية المكتب الإعلامي لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، وبإشراف مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، الجهة المنظمة للدورة.
“سيدات العرب”.. عمل إبداعي مشترك يواكب مكانة “عربية السيدات”
ويمثل هذا العمل مبادرة فنية تعبّر عن التزام جماعي بدعم رسالة الدورة وتعزيز حضورها الثقافي والإعلامي، ويعكس رسالتها الداعمة لرياضة المرأة العربية، ويأتي ثمرة جهد فني مشترك آمن به أبناء الشارقة، وأهدوه تقديراً ل”سيدات العرب”، انطلاقاً من قناعتهم بأن تعزيز رسالة “عربية السيدات 2026” مسؤولية مشتركة
تجمع حولها كافة المواهب المبدعة.

الهوية السمعية للدورة… صوت يترجم روح المنافسة
قالت موزة الشامسي، مدير دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات: “لطالما شكّلت الموسيقى جزءاً أصيلاً من التجربة الرياضية، ترافق لحظات التحدي، وتمنح الأجواء نبضًا إضافيًا يختصر المشاعر ويخلّد اللحظة. ومن هنا، جاء إطلاق الهوية السمعية للدورة بوصفه جسراً وجدانياً يربط الجمهور بالحدث، ويحوّل المنافسة إلى تجربة تُعاش وتُحفظ في الذاكرة”.
وأضافت: “تسهم الهوية السمعية في توسيع دائرة التفاعل مع الدورة، والوصول إلى شرائح جديدة من المجتمع، من خلال لغة فنية مشتركة تعزّز الارتباط بالبطولة، وتمنحها حضورًا يتجاوز زمن المنافسات، ليبقى أثرها ممتدًا في الذاكرة الجماعية، ويواكب المكانة التي وصلت إليها دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات”.
مساندة المرأة الرياضية في الإمارات والعالم العربي
بدوره، أعرب الفنان حسين الجسمي عن فخره بمشاركته في غناء الهوية السمعيّة الرسمية للدورة، بعد أن وضع بصمته في أول هوية سمعية لها عند انطلاقها عام 2012. وقال: “إن مشاركتي في هذا العمل هي تحيّة محمّلة بالفخر كونها تحظى بدعم ورعاية قرينة حاكم الشارقة رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الداعمة الملهمة لكل إمرأة تسعى من أجل تحقيق حلمها وبناء مسيرتها الرياضية بالجهد والإصرار، ورفع اسم وطنها عالياً”.
وأضاف: “أؤمن بالأثر الذي تتركه السيدات الرياضيات في مجتمعاتهن ومحيط أُسَرهن، حيث تزرعنَ فيه الإصرار على صنع المنجزات المشرّفة للارتقاء بمستقبل الرياضة العربية. وأعتز بمشاركتي في هذا العمل الذي يحمل حكاية طاقات متميزة تُخلّد في المسيرة المثمرة للمشهد الرياضي العربي، وبصفتي ابن هذا الوطن، ابن إمارة الشارقة، أعتبر دعم رياضة المرأة جزءاً مهماً من أجل مساندة المرأة الرياضية في الإمارات وفي جميع أنحاء العالم العربي”.
لحن يُشعل المدرجات وكلمات تنطق بعزيمة اللاعبات
قال الفنان فايز السعيد إن تلحينه لأغنية «سيدات العرب» جاء من وعي كامل بطبيعة الحدث الرياضي الذي ترافقه، موضحًا أن العمل صُمّم ليكون لحنًا حماسيًا قادرًا على التفاعل مع أجواء المنافسة داخل الملاعب، وتحفيز الجمهور، وملء الصالات بالطاقة والحضور.
وأضاف أن الموسيقى في البطولات الرياضية ليست عنصرًا جماليًا فحسب، بل جزء من التجربة التي تعيشها الجماهير واللاعبات، وتصنع لحظات تُحفظ في الذاكرة، وهو ما حرص على مراعاته في بناء اللحن وإيقاعه.
وأشار فايز السعيد إلى أن مشاركته في هذا العمل تحمل بُعدًا خاصًا بالنسبة له، بصفته ابن الإمارة الباسمة، مؤكدًا أن تقديم لحن يرافق بطولة رياضية عربية بهذا الحجم يُعدّ بالنسبة له امتدادًا طبيعيًا لانتمائه، ومساهمة صادقة في عمل يحتفي بالقوة، والطموح، وروح الجماعة التي تمثلها الرياضة النسائية.
من جهته، أوضح الشاعر الدكتور عبدالسلام الحمادي أن كلمات «سيدات العرب» استُلهمت من روح البطولة وما تحمله من معاني العزيمة والانتماء، مشيرًا إلى أن العمل يسعى إلى ترجمة القيم الإنسانية والرياضية التي تجسّدها الدورة، وفي مقدمتها كرم الضيافة في الشارقة ، والتلاقي، والاحترام المتبادل بين المشاركات.
وأضاف أن رعاية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لهذا الحدث شكّلت مصدر إلهام أساسي في بناء النص، لما تحمله من رؤية إنسانية عميقة تؤمن بدور الرياضة في تمكين المرأة، وتعزيز حضورها الإيجابي في المجتمع، لافتًا إلى أن الكلمات تحتفي بإرادة اللاعبات، وتُعبّر عن فخر الانتماء، وتُجسّد أثر الرياضة بوصفها لغة تجمع وتترك أثرًا يتجاوز حدود المنافسة.
الشارقة.. نموذج يجمع بين الرياضة والثقافة والإبداع
ويشكل إطلاق الهوية السمعية محطة فنية وإعلامية جديدة في مسيرة “دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات”، يترجم مكانتها كواحدة من أبرز البطولات الرياضية النسائية على مستوى المنطقة، ويعكس التزام
الشارقة بتقديم نموذج متكامل يجمع بين الرياضة والثقافة والإبداع، وتعزيز حضور المرأة العربية على ساحة الرياضية الإقليمية والدولية.
وتقام فعاليات النسخة الثامنة من “دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات”، من 2 حتى 12 فبراير المقبل في إمارة الشارقة، بمشاركة نخبة من اللاعبات والأندية العربية من مختلف الألعاب الرياضية. ومنذ انطلاقتها، شهدت الدورة تطوراً في حجم المشاركة، وارتفاعاً في إعداد الفرق واللاعبات، حيث تستضيف النسخة الثامنة من الدورة 63 فريقاً رياضياً في 9 ألعاب متنوعة.







