أخبار مصر

مصر تستعين بالجراح العالمي مجدي يعقوب بمهمة خاصة في أفريقيا

في خطوة تعكس توظيف مصر لرموزها العالمية في تعزيز نفوذها داخل القارة السمراء، استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة المصري، مساء أمس الخميس، جراح القلب العالمي مجدي يعقوب، لبحث آفاق “الدبلوماسية الإنسانية” وتوسيع المشروعات الطبية المصرية في عمق القارة الأفريقية.

b3387ddf b327 458c b1b1 457eac81f174

وتصدر اللقاء استعراض اللمسات النهائية لافتتاح “مركز مصر- رواندا للقلب” المقرر تدشينه العام الجاري، والذي يمثل مشروعاً استراتيجياً تهدف القاهرة من خلاله إلى تحويل رواندا إلى مركز طبي إقليمي لخدمة دول شرق ووسط أفريقيا.

وأكد وزير الخارجية المصري أن هذا المركز يمثل قيمة مضافة تدعم الوجود المصري في القارة، موجهاً بضرورة حشد التمويل والإسراع في التجهيزات التقنية ليكون المركز منارة طبية مصرية بقلب أفريقيا.

fdc47ee9 67d0 4836 9321 894001491815

وأكد عبد العاطي أن جهود الجراح العالمي مجدي يعقوب تمثل نموذجاً رائداً للتعاون مع “الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية”، مشيراً إلى أن مصر تنتهج مساراً جديداً يعتمد على بناء جسور التعاون مع الأشقاء الأفارقة عبر تقديم خدمات رعاية صحية فائقة الجودة وتوطين التكنولوجيا الطبية في الدول النامية.

من جانبه، استعرض الدكتور مجدي يعقوب والدكتور مجدي إسحاق، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، برامج التدريب وبناء القدرات التي تستهدف الأطباء والكوادر الأفريقية، مؤكدين أن هدف المؤسسة لا يقتصر على العلاج فحسب، بل يمتد لنقل الخبرات المصرية المتقدمة للمنظومات الصحية في القارة، بما يعزز من مرونة تلك الدول في مواجهة التحديات الصحية.

وكانت مصر قد كثفت من تحركاتها الأخيرة داخل القارة الأفريقية من خلال استراتيجية “المشاريع التنموية الكبرى”، وذلك لترسيخ نفوذها كشريك استراتيجي.وأنشأت مصر سد “جوليوس نيريري” في تنزانيا يهدف لتوليد الطاقة الكهرومائية وتوفير المياه، كما تسعى للتحول إلى مركز إقليمي لتبادل الطاقة، وهناك دراسات ومشاريع جارية للربط الكهربائي مع دول حوض النيل لتعميق الاعتمادية المتبادلة.

ومن خلال مبادرة “100 مليون صحة” لأفريقيا، نقلت مصر تجربتها في مكافحة “فيروس سي” لعدة دول أفريقية، وقدمت فحوصات وعلاجات مجانية لملايين الأفارقة.

وتساهم مصر في تنفيذ مشروع ضخم يربط شمال القارة بجنوبها عبر 9 دول أفريقية بطول 10 آلاف كيلومتر وهو طريق القاهرة – كيب تاون، مما يسهل حركة التجارة البينية، كما تساهم في مشروع الربط الملاحي فيكتوريا – البحر المتوسط بهدف تحويل نهر النيل إلى شريان تجاري يربط أفريقيا بالعالم عبر الموانئ المصرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة