في ظل تسارع الأخبار عبر الإعلام ومنصات التواصل “اجتماعية الشارقة” تطلق جلسات “ألفة” لتعزيز الطمأنينة الأسرية

الشارقة / أطلقت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة مساء أمس الأحد، أولى جلسات سلسلة الجلسات الحوارية “ألفة”، التي تهدف إلى تعزيز الطمأنينة داخل الأسرة والمجتمع، من خلال مناقشة تأثير الأخبار المتداولة على أفراد الأسرة، وطرح أساليب عملية لدعم الاستقرار النفسي للأطفال والشباب، وذلك عبر المنصة الافتراضية “زووم”، بمشاركة نخبة من المختصين في المجالات الاجتماعية والنفسية والتربوية.
وأكدت الدكتورة إيمان الزرعوني، مدير مكتب الاتصال الحكومي بالدائرة، أن تنظيم هذه الجلسات يأتي في إطار حرصها على دعم الأسرة وتمكينها من التعامل مع التحديات المعاصرة، خاصة في ظل التدفق الكبير للأخبار والمعلومات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي ، وما قد يترتب عليها من آثار نفسية واجتماعية على الأطفال واليافعين.
وأوضحت إيمان، أن جلسات “ألفة” تمثل مساحة حوارية تفاعلية تجمع المختصين مع أفراد المجتمع لطرح الرؤى والخبرات التي تسهم في بناء بيئة أسرية قائمة على الطمأنينة والثقة والتواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة.
المحاور
وتناولت الجلسة عدداً من المحاور، حيث استعرضت فاطمة المرزوقي، مدير مركز حماية الطفل والأسرة، دور الوالدين في بناء بيئة أسرية مطمئنة، مشيرة إلى أهمية نقل مشاعر الطمأنينة للأبناء في أوقات القلق أو عند تداول الأخبار المقلقة، إضافة إلى ضرورة إدارة الحوار داخل الأسرة بشكل واعٍ يعزز الثقة ويحد من تأثير الأخبار السلبية على نفسية الأطفال.
كما تحدثت بشرى آل علي، مدير مركز اتزان، عن تأثير الأخبار المتسارعة على نفسية الأطفال، موضحة أن الأطفال قد يتأثرون بالمعلومات المتداولة دون فهم كامل لسياقها، مما
يستدعي من الأسرة توضيح المعلومات بطريقة مبسطة ومطمئنة، إلى جانب توظيف أنشطة داعمة تساعد الأطفال على التعبير عن مشاعرهم والشعور بالأمان والاستقرار.
من جانبها، ركزت مريم سعيد المهيري، مدير إدارة التثقيف الاجتماعي، على أهمية تعزيز وعي الشباب في التعامل مع الأخبار والمعلومات، مؤكدة ضرورة التحقق من صحة المعلومات قبل تداولها، خاصة في ظل التأثير الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام ونشر القلق المجتمعي، مشيرة إلى الدور الإيجابي الذي يمكن أن يلعبه الشباب في نشر الوعي الرقمي وتعزيز ثقافة المسؤولية في تداول المعلومات.
دعم الأسرة والمجتمع معرفياً ونفسياً
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من الجلسات الحوارية التي تنظمها الدائرة بهدف دعم الأسرة والمجتمع معرفياً ونفسياً، وتعزيز الوعي بكيفية التعامل مع التحديات الاجتماعية والإعلامية المعاصرة، بما يسهم في ترسيخ بيئة أسرية متماسكة يسودها الشعور بالأمان والطمأنينة.







