مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة تكشف عن شراكات استراتيجية داعمة للنسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات
الدكتور خالد بن حميد القاسمي: نؤكد في مجلس الشارقة الرياضي جاهزية أندية الإمارة وتسخيرها لإنجاح النسخة الثامنة الدكتور عبدالرحمن بن طليعة: دعم البطولة ينسجم مع رؤية الإمارة في ترسيخ الرياضة كأسلوب حياة محمد ماجد السويدي: حرص هيئة الشارقة للإذاعة والتليفزيون متمثلة بقناة الشارقة الرياضية بتغطية كافة تفاصيل هذا الحدث الرياضي العربي الرائد

الشارقة / في إطار الاستعدادات لانطلاق النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تقام خلال الفترة من 2 إلى 12 فبراير، أعلنت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة عن قائمة الشركاء الرئيسيين للدورة، وذلك في سياق نهج مؤسسي يعكس رؤيتها القائمة على تنسيق الجهود واستثمار الإمكانات والموارد المتاحة في إمارة الشارقة بالشكل الأمثل، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة لتحقيق الأهداف المشتركة ذات الأثر المستدام.


ويأتي هذا التوجّه تنفيذًا لرؤية وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، التي تؤكد أهمية العمل التكاملي بين مؤسسات الإمارة، وتسخير الإمكانات لدعم مسار تمكين المرأة، وترسيخ حضورها الفاعل في مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الرياضي، بوصفه أحد المسارات الأساسية لبناء الإنسان وتعزيز دوره المجتمعي.


ويأتي مجلس الشارقة الرياضي بصفته الشريك الاستراتيجي لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، انطلاقًا من دوره في دعم وتطوير القطاع الرياضي، وتعزيز بيئة تنافسية متكاملة للبطولات الرياضية، بما ينسجم مع رؤية الشارقة في الارتقاء بالعمل الرياضي وترسيخ الاحتراف المؤسسي على مستوى الفعاليات والبطولات.
وتشارك العربية للطيران بصفة الناقل الرسمي للبطولة، إلى جانب هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون بوصفها الشريك الإعلامي الاستراتيجي للدورة، من خلال نقل فعالياتها ومواكبة مجرياتها إعلاميًا، بما يعزز حضور البطولة على المستويين الجماهيري والإعلامي، ويسهم في تسليط الضوء على إنجازات المرأة الرياضية العربية.


كما تسهم بلدية الشارقة في إنجاح الحدث بصفتها الشريك اللوجستي الرئيسي للدورة، من خلال دعم أعمال تجهيز ومواءمة البنية التحتية والخدمات التشغيلية، بما يضمن توافقها مع المعايير المعتمدة، وقدرتها على استيعاب أعداد الجماهير والوفود المشاركة، ويسهم في توفير تجربة آمنة ومتميزة للرياضيات والجمهور.


وتشارك أرادَ للتطوير ضمن قائمة الشركاء الرئيسيين، في إطار دعمها للمبادرات الرياضية ذات البعد المجتمعي، وتجسيدًا لدور القطاع الخاص في تعزيز الشراكة المؤسسية، وتمكين المرأة، ودعم الفعاليات الرياضية النوعية.
وتنضم هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة إلى الشركاء، دعمًا لمكانة الشارقة كوجهة رياضية وسياحية متكاملة، وتعزيزًا لدورها في استقطاب الفعاليات التي تجمع بين الرياضة والتنمية المجتمعية.

كما تشارك مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ضمن منظومة الشركاء، في إطار حرصها على توفير منظومة صحية متكاملة ترافق الحدث، وتضمن أعلى معايير السلامة والرعاية الطبية للرياضيات المشاركات. فيما يضطلع المكتب الإعلامي لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع بدوره بصفته الشريك الرسمي للإنتاج الفني والإعلامي للدورة، دعمًا للرسائل المجتمعية والثقافية التي تحملها البطولة.
ويجسّد هذا التعاون المؤسسي المتكامل رؤية الشارقة في بناء منظومة رياضية مستدامة، تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتؤمن بدور الرياضة كمسار تنموي يعزز جودة الحياة، ويفتح آفاقًا أوسع أمام المرأة العربية للاحتراف والتميّز.
شراكة مؤسسية في خدمة حدث عربي بارز
وفي هذا الشأن، قال سعادة الدكتور الشيخ خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، إن التحضيرات للنسخة الثامنة من دورة الألعاب العربية للسيدات تمضي وفق رؤية واضحة وطموحة، مشيراً إلى أن الدورة حظيت منذ انطلاقتها بدعم ورعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانتها كحدث رياضي عربي رائد.
وأكد الشيخ خالد القاسمي جاهزية أندية الإمارة وبنيتها التحتية كافة، ووضعها في خدمة اللجنة المنظمة إسهاماً في إنجاح النسخة الثامنة وتميزها، وبما يحقق الهدف المشترك في تقديم دورة استثنائية تكون محط اهتمام الجميع.
جسر يربط القيم والطموحات ضمن دعمٍ متجدد للدورة
أكد سعادة الدكتور عبدالرحمن بن طليعة، مدير الشؤون التنفيذية في شركة العربية للطيران، الناقل الرسمي للدورة، أن رعاية الشركة للنسخة الثامنة من دورة الألعاب العربية لأندية السيدات تأتي في إطار شراكة استراتيجية راسخة مع مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وانطلاقاً من الإيمان برسالة البطولة وأهدافها في تعزيز التواصل الرياضي والإنساني بين الأندية العربية وتمكين المرأة رياضياً.
وأعرب سعادته عن اعتزاز “العربية للطيران” بأن تكون الناقل الرسمي للدورة التي تنطلق من إمارة الشارقة، مشيراً إلى أن دعم البطولة ينسجم مع رؤية الإمارة في ترسيخ الرياضة كأسلوب حياة، وتعزيز الصحة ونمط الحياة النشط، ومؤكداً أن الشركة تنظر إلى الطيران بوصفه جسراً يربط القيم والطموحات، وليس المدن فقط، بما يعكس التزامها بدعم المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام.
مواكبة إعلامية لحدث عربي نوعي وأشار محمد ماجد السويدي مدير قناة الشارقة الرياضية، إلى حرص هيئة الشارقة للإذاعة والتليفزيون متمثلة بقناة الشارقة الرياضية بتغطية كافة تفاصيل هذا الحدث الرياضي العربي الرائد من خلال النقل المباشر واليومي للدورة على قنوات الشارقة الرياضية بالإضافة إلى شبكة من المراسلين المنتشرين بمختلف ملاعب المنافسات وتخصيص برامج ورسائل يومية ونقل حفل الإفتتاح والختام ومؤتمر تألق ليكون المشاهد العربي بقلب المنافسات ومطلع على كافة النتائج والكواليس الخاصة بالدورة سواء من خلال النقل الفضائي أو المرئي والذي سيكون عبر تطبيق مرايا وصفحات قناة الشارقة الرياضية بمختلف منصات التواصل الإجتماعي التي ستنقل أخبار وأحداث ونتائج التجمع العربي الرياضي الأكبر والأهم.
بنية تحتية وخدمات لوجستية متكاملة وقال سعادة عبيد سعيد الطنيجي، مدير عام بلدية مدينة الشارقة: “إن البلدية تحرص على دعم مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الإمارة بما يبرز مكانتها وجودة الحياة فيها ويعكس نهضتها الشاملة في جميع المجالات، ويأتي هذا الدعم للدورة الحالية من دورة الألعاب للأندية العربية، ضمن جهودها واستراتيجيتها، للمساهمة في نجاح الدورة وتميزها، وذلك من خلال توفير بنية تحتية وخدمات لوجستية متكاملة، تسهم في إنجاح الحدث وتقديم تجربة آمنة ومتميزة للرياضيات والجمهور، بما ينسجم مع رؤية الشارقة في تنظيم الفعاليات الكبرى”.
وجهة رياضية وسياحية
وأوضح سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، أن هذه الدورة تسهم في ترسيخ مكانة إمارة الشارقة كوجهة رياضية وسياحية متكاملة، وتعكس رؤية الإمارة في توظيف الرياضة كأحد المحركات الرئيسة لإثراء أجندة الفعاليات النوعية على مدار العام.وأضاف أن استضافة مثل هذه البطولات تسهم في تنويع تجارب السياح والزوار، وتقديم محتوى سياحي متكامل يجمع بين الرياضة، والثقافة، والترفيه، بما يدعم تنافسية إمارة الشارقة على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد سعادته أن للرياضة دوراً محورياً في دعم القطاع السياحي وتعزيز الحركة السياحية، إلى جانب أثرها الإيجابي في تعزيز التلاحم المجتمعي ونشر ثقافة الصحة ونمط الحياة النشط، بما ينسجم مع توجهات الإمارة في التنمية المستدامة وجودة الحياة.
أعلى معايير السلامة والرعاية الطبية من جهته، أكد سعادة الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن مشاركة المؤسسة في النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تأتي في إطار التزامها بدعم المبادرات الوطنية والإقليمية التي تعزز صحة المرأة وتمكينها، وترسخ مفاهيم الوقاية وجودة الحياة في مختلف المجالات. وأوضح أن المؤسسة ستشارك بمنظومة طبية متكاملة ترافق الحدث، تشمل خدمات الطوارئ والإسعاف والدعم الطبي الميداني، بما يضمن أعلى معايير السلامة والرعاية الصحية للرياضيات المشاركات، ويسهم في إنجاح هذا الحدث الرياضي العربي البارز وفق أفضل الممارسات المعتمدة.
نموذج ملهم في تمكين المرأة
وأكد أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في أرادَ، على أهمية دعم المبادرات الرياضية ذات البعد المجتمعي، معتبرًا أن هذه الدورة تمثل نموذجًا ملهمًا في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المشهد الرياضي. وأوضح أن الرياضة تُعد عنصرًا محوريًا في النهج الذي تتبعه أرادَ في تصميم مجتمعاتها السكنية، بما يتماشى مع هدف أرادَ المتمثل بتشييد مساحات توفر حياة أكثر صحة وسعادة.
شراكات وقائمة رعاة نوعية للنسخة الثامنة من الدورة
وضمن قائمة الشركاء عدد من الرعاة الفضيين، وهم: الشبكة الوطنية للاتصال، التي تأتي رعايتها المتجددة دعمًا لجهود ضمان حضور إعلامي وتسويقي واسع للدورة على مستوى الوطن العربي، فيما يشارك مجلس إرثي للحرف المعاصرة بصفته شريك الترويج الإبداعي للدورة.
وانضمت وفي إطار دعمها المؤسسي للدورة، تشارك كلٌّ من مطار الشارقة ومجموعة بيئة بصفتهما من الرعاة البرونزيين للنسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، حيث يسهم مطار الشارقة في دعم منظومة استقبال وتنقّل الوفود المشاركة، فيما تجسّد مشاركة مجموعة بيئة التزامها بدعم المبادرات المجتمعية والرياضية المستدامة، وترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية والاجتماعية في الفعاليات الكبرى.
كما تحظى النسخة الثامنة بدعم نخبة من الرعاة الداعمين، تشمل المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وساند لإدارة المرافق، وThe Bloom Room،الصرح للدعاية والإعلان ومجموعة ألف، والشارقة للتجزئة، وتعاونية الشارقة، وهيئة الطرق والمواصلات بالشارقة، وهيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، وبلدية الحمرية، في إطار شراكة مؤسسية متكاملة تسهم في إنجاح الحدث وتعزيز أثره الرياضي والمجتمعي.
محطة متقدمة في مسار متراكم من العمل المؤسسي
وأكدت سعادة موزة الشامسي، مدير دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، أن نجاح دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات يرتكز على منظومة تنظيمية تشاركية واسعة، مشيرةً إلى أن اللجنة العليا المنظمة للدورة تضم قيادات وطنية من جهات مختلفة، يسهم كل منها بدور محوري يتكامل مع طبيعة اختصاصه. ففي الجانب الأمني، يبرز دور شرطة الشارقة، ممثلة بسعادة اللواء عبد الله مبارك القائد العام لشرطة الشارقة، في ضمان أعلى معايير السلامة والأمن خلال المنافسات، فيما يسهم قطاع الإقامة وشؤون الأجانب، بقيادة سعادة اللواء عارف الشامسي، في تسهيل إجراءات الوفود المشاركة وضمان انسيابية تنقلها.
وأضافت أن القطاع الصحي يحظى بحضور فاعل ضمن اللجنة من خلال هيئة الشارقة الصحية برئاسة سعادة الدكتور عبد العزيز المهيري، بما يعزز جاهزية الخدمات الطبية والرعاية الصحية طوال فترة البطولة، إلى جانب دور هيئة الإنماء التجاري والسياحي برئاسة سعادة خالد جاسم المدفع في دعم الحراك المصاحب للدورة وتعزيز حضورها المجتمعي والإعلامي. كما تسهم مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، بقيادة سعادة الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، في استضافة عدد من منافسات الدورة في منشآتها، إلى جانب دورها في تعزيز الحضور الجماهيري ونشر الثقافة الرياضية، من خلال الترويج لمنافسات الدورة بين منتسبيها والفئات المستهدفة التابعة لها، وتشجيع التفاعل المجتمعي مع الحدث. في حين تلعب مجموعة الشارقة لخدمات الضيافة، ممثلة بسعادة خولة بن جاسم السركال، دورًا أساسيًا في تنظيم الجوانب الخدمية المرتبطة باستضافة الوفود والضيوف.
وأوضحت الشامسي أن هذا النموذج التكاملي لا يقتصر على اللجنة العليا فحسب، بل يمتد إلى جميع لجان الدورة، التي تعمل بالشراكة مع جهات حكومية ومؤسسات رياضية مختلفة، مؤكدةً أن نجاح البطولة لم يكن ليتحقق لولا هذا التعاون المؤسسي الواسع الذي أسهم في إدارة الحدث وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية.
وفي السياق ذاته، ثمّنت الشامسي الدور المحوري للأندية والمنشآت المستضيفة للمنافسات، وفي مقدمتها أطفال الشارقة، ونادي البطائح الثقافي الرياضي، ونادي الذيد الثقافي الرياضي، ونادي خورفكان للمعاقين، ونادي الثقة للمعاقين، ونادي الحمرية الثقافي
الرياضي، إلى جانب بلدية الحمرية، لما وفرته من مرافق وتجهيزات أسهمت في استيعاب المنافسات والحضور الجماهيري والوفود المشاركة، وضمان تجربة رياضية متكاملة وآمنة.






